Open chat
أخبار

هل تريد ابتسامة مشرقة بأسنان بيضاء متلألئة هذا الصيف؟

يوليو 30, 2019

حسنًا،إذن!  سنتطرق في هذا المقال إلى مختلفوسائل الحصول على هذه الابتسامة المشرقة، ولكن سيكون عليك اختيار الطريقة الأنسبلك كي لا تؤذي أسنانك!

ربما لاحظتتحول لون أسنانك أو أسنان شخص تعرفه إلى اللون الأصفر أو حتى لون أغمق مع الوقت.ويعود ذلك لأسباب عديدة، منها عادات الأكل السيئة أو الأطعمة والأشربة المحتويةعلى المواد الملوّنة التي تصبغ الأسنان كالنبيذ أو الشاي أو القهوة. وقد يعودلعادات غير صحية مثل التدخين أو عدم العناية بصحة الفم والأسنان مما يؤدي لتراكماللويحات البكتيرية التي تتحول إلى رواسب جيرية فيما بعد. كما تؤثر عوامل أخرى علىتصبّغ الأسنان مثل التقدم في السن وتعاطي المضادات الحيوية وضعف مينا الأسنان وفرطالفلورايد أو استخدام غسول الأسنان المحتوي على الكلورهكسيدين (للمرضى مستخدميعلاجات دواعم الأسنان).

العاجين هوالجزء الداخلي من السن ويمتاز بالحساسية وبلونه الأصفر، وهو العامل المحدد للونالسن. أما مينا الأسنان فهي الطبقة الخارجية التي تحمي السن وتمتاز بأنها شفافةوغير حساسة (مكّونة في معظمها من مركبات الكالسيوم) وهي معرضة للضرر والتآكل. فإنتعرضت للضرر وتكشفت طبقة العاجين، فستشعر بحساسية الأسنان. من الضروري أن تعرف ذلكعند تبييضك لأسنانك.

بياضالأسنان أمر مرغوب جدًا اليوم، لهذا سترى آلاف العروض والخيارات المتنوعة فيالسوق، من معاجين الأسنان المبيّضة إلى مواد التبييض وحتى المدونين (وأصحاب قنواتيوتيوب) الذين يعلمونك تبييض أسنانك باستخدام مواد تجدها في متناول يديك بالمنزل.لا تثق بهذه النصائح دومًا، إذ إنها قد تؤذي مينا الأسنان ولا تعطيك اللونالمطلوب.

تعدكدعايات معاجين الأسنان المبيّضة بنتائج رائعة، لكنها تنظف أسنانك وتعطيها أثرًالامعًا سطحيًا، وفي الحقيقة لا تغير من لون أسنانك الطبيعي.

موادالتبييض خيار ممتاز، لكن من الضروري أن تختار المبيّض المناسب، فهي تأتي في أشكالمختلفة، مثل: الجل أو لصقات وطبقات التبييض أو منتجات العناية الجوّالة أواستشارات وجلسات التبييض في العيادات. من المهم أن يتولى عملية التبييض مختص ينصحكبالخيار الأفضل لاحتياجاتك، ويعرف الكمية المناسبة للاستخدام، ويحرص على حمايةمينا الأسنان واللثة والأغشية المخاطية. يشكل مركب بيروكسيد الهيدروجين 35% من هذهالمنتجات. تبيّض مادة البيروكسيد الأسنان عن طريق اختراق الطبقة الخارجية والتفاعلمع الجزيئات المكوّنة للتصبّغ والتلوّن.

أماالأساليب المنزلية فهي خطرة جدًا، وذلك لأن المكوّن الأساسي فيها عادة هوالبيكربونات. البيكربونات هي ملح مكون من كريستالات ضئيلة إذا خلطناها بالماءوفركنا بها أسناننا فسوف تجرّح طبقة المينا (وهذه الطبقة لا تتجدد). والأحماضأيضًا خطرة على طبقة المينا، كعصير الليمون والفواكه شديدة الحموضة.

إن واظبت على هذه الأساليب المنزلية فسوف ترى تغيرًا بسيطًا على المدى القصير بسبب تعرّي طبقة المينا، لكن الأثر طويل الأمد مضر جدًا بصحة الأسنان.

فيالنهاية، أود التأكيد على اختيار الوسيلة الأنسب لك، سواءٌ أكانت عروض المستحضراتالطبية أم المنتجات السحرية أم الأساليب المنزلية من أجل الحصول على ابتسامة مشرقةمتلألئة، والأهم من ذلك، صحية.

اختر صحةأسنانك وفمك قبل كل شيء.

المسؤول عنالعيادة